موضوع عن اللوز




يعتبر شجر اللوز من أشهر شجر حوض البحر البيض المتوسط، وهو شجر الفصيلة الوردية من اللوزيات والخوخيات، الموطن الأصلي لشجر اللوز بلاد الشام وجنوب تركيا، ومنها انتقل إلى كثيرٍ من دول العالم.
 شجر اللوز هو شجر كبير تقسط أوراقه في فصل الخريف وتنمو ثماره وتنضج في بداية فصل الربيع من كل عام، وتنموا أزهار اللوز قبل ظهور أوراقه.
يستخرج من اللوز زيت مفيد جداً يسمى زيت اللوز، ينتمي اللوز عندما ينشف إلى المكسرات، تحتوي ثمرة اللوز الأخضر على الكثير من العناصر الغذائية المهمة والمفيدة لصحة الإنسان.
 من فوائد اللوز الأخضر ما يلي:-  
·      يخفّض من نسبة الكولستورل الضار في الدم والجسم وبنسبة تقارب 12%.
·      يعطي الجسم المزيد من الطاقة المتمثّلة في الدهون المفيدة للجسم.
·      يقي الجسم من الإصابة بالسكتة الدماغية والشرايين التاجية.
·       يمنع زيادة الوزن في الجسم ويبقي الجسم ضمن الوزن الطبيعي.
·      يمنع تكون حصوات المرارة.
·       يجنب الإنسان الإصابة بالكثير من أنواع السرطان وذلك لوجود 20 نوعاً من المركّبات المضادة للأكسدة في قشر اللوز الأخضر.
·       يحافظ على الأغشية المخاطية للخلايا الجلدية ويحافظ على الجلد من الكثير من الأضرار وخاصّةً الأضرار الناتجة عن الجزيئات الحرة.
·      يساعد الجسم على عملية التمثيل الغذائي لوجود فيتامين ب و ب6 في اللوز.
·      يحافظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية، ويمنعه من الارتفاع وذلك لوجود المغنيسيوم والبوتاسيوم.
·       يُخفّض نسبة سكر الدم في الجسم ويساعد على حرق السكر الزائد في الدم.
·      يقضي على أنواع البكتيريا التي تسبب مرض التهاب الكلى.
·       يُنظّف الكبد من الكثير من السموم والدهون التي تتجمع فيه.
·       يسهل عملية الإخراج لوجود الألياف الغذائية فيه.
·      يحمي من مرض الزهايمر ويُعزّز الذاكرة.
·      يحمي من مرض هشاشة العظام لوجود الكالسيوم فيه. يرطب البشرة ويمنع جفافها
·      مفيد للقلب: حيث أنّ تناول ما يعادل تسع حبّات من اللوز يمنح الجسم كمية دهون تصل إلى خمس غرامات، وتعادل حوالي ملعقة من الزيت، علماً بأنّ الجسم لا يقوم بامتصاصها جميعها، بل جزءاً منها، وبذلك تحمي القلب والشرايين من التعرض للإصابة بالكثير من الأمراض والمشاكل الصحيّة.
·       تنظيم السكر في الدم: في البداية يساعد تناوله على حماية الجسم من الإصابة بمرض السكّري، كما يساعد على تخفيض نسبته عند الإصابة؛ لأنّه يحتوي على كميات صغيرة جداً من النشويات.
·      علاج التهاب الكلى: لأنّه يقضي على الميكروبات التي تهاجمها وتحديداً البكتيريا الضارة، التي تسبب التهاب الكلى، إضافةً للمسالك البوليّة.
·      القضاء على تشمع الكبد:من خلال تنظيفه لها من كافة المواد الدهنية والشحوم، إضافةً للسموم والشوائب التي تتراكم فيه.
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون