الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

مرض قشر السمك الجلدي الاسباب والعلاج


مرض قشر السمك أو جلد السمكة ichthyosis
 عبارة عن مرض وراثي يصيب الجلد منذ الولادة أو في أول مراحل العمر، نتيجةً لوجود خلل واضطراب في عملية التقرن بطبقة البشرة، ويتميز بظهور قشور جافة تغطى سطح الجلد وملتصقة به، مما يمنح البشرة شكلاً شبيهاً بجلد السمكة.

من أنواع مرض قشر السمك :-

-         مرض قشر السمك الشائع يظهر بعد ثلاثة أشهر من الولادة، وفي هذه الحالة تكون القشور صغيرة الحجم وناعمة، وتصيب الأرجل والذراعين والبطن بينما يكون الجلد طبيعياً، ويميل هذا النوع إلى التحسن بشكل تدرجي مع التقدم في العمر وتهدأ بشكل كبير في فصل الصيف؛ لأنّ العرق يرطّب الجلد ويخفي القشور، بينما تسوء الحالة في فصل الشتاء.
-        مرض قشر السمك المرتبط بالجنس حيث تعتبر الإناث بأنهن الحاملات للمرض بالرغم من عدم ظهور أي أعراض ثمّ يورّثنه للذكور من الأبناء وبعد ذلك يظهر المرض عند الولادة، وفي بعض الحالات قد تتأخر فترة ظهوره إلى سنة، وتتميز هذه الحالة بوجود قشور سميكة وعريضة ذات لون بني تغطي سطح الجلد نتيجةً لوجود نقص في أحد إنزيمات الجلد وبالتالي حدوث الاختلال في عملية التقرن، ومعظم الحالات المصابة بالجنس لا تميل إلى التحسن وإنما تزداد الحالة سوءاً.
-        مرض قشر السمك الصفاحي يورث هذا النوع عن طريق الجينات المتنحية ويتميز بوجود قشور مسطّحة وعريضة ذات لون غامق تصيب الجذع والثنايا، وتظهر هذه الحالة في الأيام الأولى بعد الولادة وفي بعض الحالات قد يولد الطفل محاطاً بغلاف شفاف بلاستيكي يشبه الكولوديون، وفي هذه الحالة يعرف الطفل باسم طفل الكولوديون.
-        مرض فرط التقرن الانحلالي في هذه الحالة تبدأ الأعراض بالظهور بشكل تدريجي بعد الولادة بأيام، وتتميز بوجود قشور صغيرة ذات لون فاتح تغطي الجلد كما يكون لون الجلد أحمر، كما تعاني بعض الحالات من ظهور فقاعات قليلة على سطح الجلد، ويميل هذا النوع إلى التحسن بشكل تدريجي مع التقدم في العمر.

من طرق تشخيص مرض قشر السمك ما يلي:-

يعتمد التشخيص على المؤشرات السريرية للحالة، وعلى العوامل الوراثية، وفي بعض الحالات يتم إجراء فحوصات مجهرية لتحديد أي تغيرات تنكسية في الطبقات العلوية للبشرة، كما يتم إجراء فحوصات مساعدة أخرى مثل:
1- فحص الدم وإجراء اختبارات أداء وظيفي لفحص تعبير أو عمل البروتينات المشاركة .
2-  فحص نشاط ناقلة الغلوتامين.

من طرق علاج مرض قشر السمك ما يلي:-

 يتمركز علاج مرض قشر السمك على تزييت الجلد بهدف التخلص من طبقة القشرة السميكة، أو من خلال استخدام المراهم والكريمات التي تحتوى على حوالي 10% يوريا (البولينا) بهدف ترطيب الجلد وإخفاء القشور بشكل مستمر ومنتظم، أو باستخدام الأدوية الفموية التي تحتوي على مواد ريتينالية كمادة فعالة.
·      الأدوية المخففة للمرض دهن الجسم بالجليسوليد المتوفر في الصيدليات.
·       شرب مغلي الحلبة بمعدل ثلاث مرات يومياً، والاستحمام بالماء الساخن بعد ذلك بساعة.
·      مزج كميات متساوية من مسحوق الزعتر والميرمية وحب العرعر بشكل متجانس، ونقع ملعقة من المزيج في كوب من الماء المغلي لمدة عشر دقائق، وشرب المزيج كالشاي بمعدل ثلاث مرات يومياً بعد الأكل.
·      مزج كميات مناسبة من الفازلين والعسل والجلسرين بشكل متجانس، واستخدام المزيج كمرطب للبشرة.

بعض النصائح للتخفيف من مرض قشرة السمك:-

1-  الإكثار من استخدام كريمات الترطيب.
2-  الاستحمام عدة مرات في اليوم، والاستحمام بماء فاتر يحتوي على ملح.
3- السباحة في ماء البحر، لاحتوائه على العديد من العناصر التي تساهم في علاج العديد من الأمراض الجلدية ومن ضمنها السمكية، والحرص على التعرض لأشعة الشمس بعد السباحة بهدف تقشير الجلد.
4- تناول المواد الغذائية الغنية بفيتامين A، مثل: البيض، والسمك، والزبد الأصفر، والجبن، والجزر. دهن الجسم بزيت الزهرة النجمية.

..........................................................



..............................................................

اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

داء الؤلؤ او المليساء المعديه وعلاجها الاكيد بالاعشاب


مرض داء اللؤلؤ مرض داء اللؤلؤ أو المليساء المعدية؛  MolluscumContagiosum
عبارة عن مرض جلدي فيروسي شديد العدوى، يصيب سطح الجلد فقط ولا يؤثر على أي عضو من أعضاء الجسم الداخلية، حيث ينتشر على الوجه والرأس والرقبة والجذع والساق والذراع.
 ويظهر على شكل حبيبات متباينة في الحجم ما بين 2 إلى 6 ملليلتر، ولونها أبيض أو بني وفيها فجوة في المنتصف تحتوي على مادة بيضاء تشبه الجبن أو الشمع، ويعتبر الداء بأنه أكثر انتشاراً بين الأطفال كما قد يصيب الكبار في الأعضاء التناسلية، ولا تكون هذه الحبيبات مؤلمة إلا أنها تسبب الحكة الشديدة وشكلها غير مقبول.

من اسباب الإصابة بمرض داء اللؤلؤ: -

 يعتبر فيروس بوكس المسبب الرئيسي للمرض، وهو من عائلة الفيروسات التي تنشط عند ظهور الحمى في الوجه وبشكل خاص قرب الشفاه، ويصل إلى الجلد من خلال الثقوب الصغيرة الموجودة في بصيلات الشعر، كما ينتقل من الشخص المصاب إلى الشخص السليم بعدة طرق، وتتراوح فترة حضانة المرض منذ لحظة دخول الفيروس حتى ظهوره ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

 من  طرق انتقال العدوى ما يلي:-

-         الاتصال الجنسي والملامسة المباشرة مع شخص مصاب.
-         استخدام أدوات وملابس وفراش شخص مصاب.
-        عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
علاج مرض داء اللؤلؤ لا يعتبر المرض بأنه خطير، حيث يمكن الشفاء منه تلقائياً خلال أشهر وربما سنة إلى سنتين من ظهوره دون أن تترك الحبيبات أي آثار في حال عدم حكها أو خدشها،
بعض نصائح للوقاية من مرض داء اللؤلؤ ما يلي:-
1- تجنب استخدام أدوات أي شخص آخر مصاب بالعدوى، كالمناشف وأدوات الحلاقة.
2- الاهتمام بالنظافة الشخصية وتعقيم اليدين بشكل منتظم، والاحتفاظ بأدوات شخصية خاصة.
3- تجنب ملامسة الشخص المصاب بشكل مباشر.
4- تجنب عصر أو قلع الحبيبات بالأيدي وارتداء القفازات عند التعامل مع الحبوب المفتوحة لتجنب نقل العدوى من مكان إلى آخر في الجسم.
5-  التوقف عن ممارسة العلاقة الجنسية حتى الشفاء تماماً من المرض.


 تنبيه: ينصح بعدم عدم خدش الحبيبات أو عصرها؛ لأن ذلك سيؤدي إلى تلوثها ثمّ التهابها وبالتالي ظهور ندبات وتشوهات في البشرة.
اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

الدهون في الدم وكيفيه التخلص منها.. مقال خفيف


الدهون هي مركبات تتكون من أحماض أمينية، والدهون من مصادر الطاقة لجسم الإنسان، والتي يحصل عليها من مصدرين، مصدر نباتي مثل الذرة، والسمسم، ودوار الشمس، واللوز، والقطن، والجوز، ومن مصادر حيوانية مثل الحليب، واللحوم، والزبدة، وتتوفر الدهون في الطبيعة بعدّة أنواع منها المفيد للإنسان ومنها الضار.
.............................................................
 كما يجب على الإنسان الاقتصاد في تناول الدهون، حيث إنّه على الفرد تناول ما يقارب الثلاثين غراماً من الدهون بصورة يومية، ومن الممكن أقل أو أكثر حسب الجهد المبذول، وذلك لأنّ الإكثار منها يؤدي إلى تراكمها في الجسم فتسبب السمنة وكذلك العديد من الأمراض.

من أنواع الدهون ما يلي:-

·       الدهون أحادية اللاتشبع، وهذه الدهون تتوفر في المصادر النباتية مثل الأفوكادو، والبندق، والزيتون، وزيوت الكانولا، كما أنها من الدهون المفيدة لجسم الإنسان، وهذه الدهون تكون بحالة السيولة في درجة حرارة الغرفة.
·      الدهون متعددة اللاتشبع وهذه الدهون تضم حمض أوميجا-3، وهذا النوع من الدهون يتوفّر في كلّ من الزيوت النباتية مثل زيت عباد الشمس، والكتان، والذرة، والكانولا، وأيضاً توجد هذه الدهون في المأكولات البحرية بشكل كبير، وقوام هذه الدهون إمّا أن يكون ناعماً أوسائلاً في درجة حرارة الغرفة، كما أنّ هذه الدهون تتكون من الأحماض الدهنية الأساسية، وخاصّة حامض اللينولينك، وألفا ليولينك، وهذا النوع من الدهون ضروري بشكل كبير في بناء جدران خلايا، وتكوين الهرمونات داخل الجسم.
·       الدهون المشبعة مصدر هذه الدهون الأغذية الحيوانية، مثل الدواجن واللحوم الحمراء، والحليب ومشتقاته، وكذلك الجبن، كما يمكن الحصول عليها أيضاً من بعض الأغذية النباتية مثل زيت جوز الهند، وزيت النخيل، وكذلك لب النخل، وهذه الدهون ذات قوام صلب في درجة حرارة الغرفة.
·       الدهون المتحوّلة وهذا النوع من الدهون ينتج من خلال عمل هدرجة كاملة أو جزئية للزيوت النباتية غير المشبعة، حتى تصبح دهون صلبة ومستقلة بشكل أكثر، وعملية الهدرجة تتمّ من خلال إضافة بعض ذرات الهيدروجين إلى الزيوت المراد هدرجتها، ومن الأمثلة على الدهون المتحولة، السمن و الزبدة النباتيين، ويتناوله الإنسان من خلال الكعك والأطعمة المقلية والفطائر، والشوكولاتة.

من أضرار الدهون ما يلي:-

-         ترفع من نسبة الكولسترول في الدم، وبالتالي تسبب ارتفاع معدل الضغط في الجسم، كما أنّها تؤدي إلى تصلب الشرايين.
-        تزيد من احتمالية الإصابة بداء السكري.
-        تسبب في السمنة المفرطة.
-         الدهون المتحولة تؤدي إلى خفض مستوى هرمون التستوستيرون داخل الحيوانات المنوية، كما أنها ترفع من إنتاج الحيوانات المنوية المشوهة.
-        تقلل من جودة حليب الأم المرضعة، كما أنها تقلل من نسبة الحليب المفرزة.
كلمات مفتاحيه
الدهون في الدم, ما هو علاج الدهون في الدم, اعراض الدهون في الدم, نسبة الدهون في الدم, علاج دهون الدم بالاعشاب, تحليل دهون الدم, كيف تتخلص من الدهون الثلاثية في الدم, دهون الدم والجنس, اعراض الدهون الزائده في الجسم.
اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

مرض كرون او كرونز مثل القولون العصبي في مقال خفيف


مرض كرون: 

هو التهاب شديد ومزمن يصيب الأمعاء ويمكن أن يؤثر على الطبقات النسيجية المبطنة للجهاز الهضمي، مما قد يؤدي إلى ألم في البطن، إسهال شديد، تعب، فقدان في الوزن وسوء تغذية.
 الالتهابات الناجمة عن مرض كرون غالباً ما تنتشر عميقاً بين طبقات الأنسجة المتضررة من الأمعاء، مما يتسبب بأعراض قد تكون مؤلمة ومنهكة وأحياناً قد تؤدّي إلى مضاعفات تهدد الحياة. أعراض مرض كرون تتراوح علامات وأعراض مرض كرون بين طفيفة وشديدة والتي تتطور تدريجيا، ولكن في بعض الأحيان قد تأتي فجأه وبدون أي أعراض مسبقة، ومن الممكن أن تمر فترات بدون الشعور بأي أعراض.
.............................................................
 المناطق الأكثر شيوعاً المتضررة من مرض كرون هي الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة والقولون،

من أعراض وعلامات مرض كرون عندما يكون المرض نشطاً قد تتضمن ما يلي:

-         إسهال شديد.
-         حرارة وإرهاق.
-        ألم وتقلصات في البطن.
-        نزول دم مع البراز.
-         تقرحات في الفم. انسداد في الشهيه وفقدان الوزن.
-        باسور.
-        تغيرات مستمرة في حركة الأمعاء.
-        إسهال شديد ومستمر والذي لا يستجيب للعلاجات التي تصرف بدون وصفة طبية. حمى غير مبررة والتي تستمر لأكثر من يوم.
-         فقدان وزن غير معروف السبب.
 من أسباب مرض كرون ما زال السبب الرئيسي لمرض كرون غير معروف.
سابقا، كان يعتقد أن النظام الغذائي والتوتر قد يسببان مرض كرون، لكن الطب الحديث أوجد أن هذه العوامل قد تفاقم الأعراض ولكنها لا تسبب هذا المرض.
هنالك عدة عوامل منها قد تكون وراثية ومنها قد تتعلق بخلل بعمل جهاز المناعة يمكن أن تلعب دوراً بظهور أعراض مرض كرون.
·       جهاز المناعة: الفيروسات والبكتيريا قد تحفز أعراض مرض كرون عن طريق خلل من جهاز المناعة في مهاجمة هذه الميكروبات، مما يؤدّي إلى مهاجمة أنسجة الجهاز الهضمي أيضاً.
·      عوامل وراثية: ينتشر مرض كرون بين الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي بالمرض، لذلك فإنّ الجينات قد تجعل هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للأصابة به، ومع ذلك فإن هناك مرضى كرون ليس لديهم تاريخ عائلي بالمرض.

من طرق علاج مرض كرون كما يلي:-

·      تجنب منتجات الألبان: كثير من الناس الذين يعانون من التهاب الأمعاء يكون لديهم مشاكل مثل الإسهال الشديد، ألم في البطن وغازات، وقد وجد أن هذه الأعراض تتحسن بعد الحد من تناول منتجات الألبان، لأن الجهاز الهضمي للمريض قد يكون غير قادر على هضم اللاكتوز مما يزيد من شدة هذه الأعراض.
·      تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات دهون عالية: المرضى الذين يعانون من مرض كرون في الأمعاء الدقيقة تكون اجسامهم غير قادرة على هضم وامتصاص الدهون بشكل طبيعي، مما يزيد من مشكلة الإسهال. لذلك ينصح بالابتعاد عن تناول الزبدة، السمنة، الكريمة والأطعمة المقلية أو أي أطعمة تحتوي على كمات كبيرة من الدهون.
·      تجنب الأغذية التي تحتوي على كميات ألياف عالية (إذا كانت سبب في تفاقم الأعراض): الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف مثل الخضراوات والفواكة الطازجة والحبوب الكاملة يمكن أن تفاقم أعراض مرض كرون، يمكن طهي الخضراوات قبل أكلها للحد من الأعراض.
·      تجنب الأغذية الغنية بالتوابل، الكحول والكافيين التي من شأنها أيضاً أن تفاقم أعراض مرض كرون.
·      يجب تناول خمس أو ستة وجبات صغيرة بدلاً من تناول ثلاث وجبات كبيرة. شرب الماء بكميات كبيرة.
·       تناول الفيتامينات: لأن المرضى الذين يعانون من مرض كرون قد يواجهون مشاكل في امتصاص بعض الأغذية والمعادن.
·       الإقلاع عن التدخين: يزيد التدخين من خطورة الإصابة بمرض كرون، وفي حالة الإصابة به فإن التدخين يفاقم الأعراض ويجعلها أسوأ.
·       التقليل من التوتر: على الرغم من أن التوتر لا يسبب مرض كرون، إلّا أنه يزيد من خطورة الأعراض ويفاقم منها ويزيد من عدد النكسات، في حالة التوتر تتغير عملية الهضم حيث تكون عملية تفريغ الطعام من المعدة أبطأ ويكون إفراز الأحماض أكثر، يقوم التوتر أيضاً من الإبطاء أو الإسراع من حركة الطعام في المعدة ويمكن أيضاً أن يغير من طبيعة أنسجة المعدة نفسها.
 كلمات مفتاحيه
هل مرض كرون خطير, مرض كرون والجنس, شفيت من مرض كرون, مرض كرون والزواج, علاج مرض كرون بالاعشاب, مرض كرون هل هو معدي, اعراض مرض كرون عند الاطفال

اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

زياده الدهون في الدم الاسباب والعلاج في مقال خفيف


زيادة الدهون في الدم يُطلق على الدهون الموجودة في الدم الجليسريدات الثلاثية أو تريجلسيريد وهي إحدى أنواع المواد الدهنية المتكونة في الجسم والتي لها وظائفها الخاصة التي تُفيد الجسم، وتمتلك الجليسريدات الثلاثية الصفة التخزينية في أماكن تخزين الدهون وهي بذلك تزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب أو تصلب الشرايين أو نقص عمل الكلى.

 لذلك يهتم بها الأطباء عند قيامهم بتحليل دم المريض الذي يُعاني من تلك الأمراض إذ إنّ حدوث تلك الإصابات المرضية تنشأ من نسب مرتفعة من تلك الدهنيات بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الكولسترول الضار.

من أسباب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم :-

1- تاريخ العائلة الوراثي.
2- جنس الشخص، حيث إنّ نسبة إصابة الإناث بارتفاع الجلسريدات الثلاثية أعلى من نسبة إصابة الذكور.
3- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالزيوت والدهون المشبعة وشرب الكحوليات.
4-  السمنة المفرطة والوزن الزائد.
5- قلة النشاط البدني والرياضي المبذول.
6- اتباع عاداتٍ غذائية غير صحيحة.
 .............................................................
·       الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون أو حبوب منع الحمل أو مدرات البول.
·       زيادة زلال البول.
·      الإصابة بمرض السكري ومتلازمة كوشينغ.
·      الإصابة بمشاكل الكلى والفشل الكلوي. التهاب البنكرياس وأمراض شرايين القلب.
·       حدوث خلل في الغدة الدرقية وانخفاض معدّل إفرازها الطبيعي.
·      مستويات الدهون الثلاثية في الجسم الوضع الطبيعي أقل من 150ميليغرام\ديسيلتر الوضع الأقرب للحد الأعلى من 150–199ميليغرام\ديسيلتر المستوى المرتفع من 200–499 ميليغرام\ديسيلتر المستوى المرتفع جدا أكثر من 500 ميليغرام\ديسيلتر.

من طرق علاج زيادة الدهون الثلاثية في الجسم:-

 يتمّ علاج المرض بعد تشخيص حالة المريض ومعرفة السبب وراء ارتفاع نسبة الدهون في الجسم ،وبالتالي علاج المُسبب للمرض تحت إشراف الطبيب المختص، فمثلاً إذا كان سبب المرض ضعف إفراز الغدة الدرقية يتمّ علاج الخلل فيها وهكذا:-
·      اتباع نظامٍ غذائي تحت إشراف الطبيب المختص.
·      الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف، مثل: الفواكه والخضار.
·      تقليل كمية الكربوهيدرات المُتناولة إلى ستين بالمئة تقريباً من السعرات الحرارية الكلية.
·      تخفيف الوزن وممارسة التمرينات الرياضية المتنوّعة للمساعدة في حرق الدهون والسعرات الزائدة.
·      زيادة النشاط البدني والابتعاد عن الخمول والكسل.

اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون