الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

كيفيه عمل العسل والثوم لتاخذ افضل ما فيهما ليصبح صيدليه في متناول يدك


يتميّز مزيج الثوم والعسل بالفوائد الصحيّة الغنيّة لجسم الإنسان، لاحتواء كلِّ واحدٍ منهما على العديد من المكوّنات التي تؤثّر على الصحة، حيث ذُكر العسل في القرآن الكريم دلالةً على أهميّته الكبيرة، حيث إنّ العسل مشهورٌ بفوائده العديدة، كالشّفاء من الأمراض، وتقوية المناعة.
 يعتبر الثوم من المضادّات الحيويّة الطبيعيّة، حيث يعالج الكثير من الأمراض، كأمراض القلب، وضغط الدّم، والكوليسترول، وقد عُرف الثوم من زمنٍ بعيد، وقد استخدمه الهنود والعرب والصينيّون في العديد من العلاجات الطبيّة، ويتمّيز برائحته النفّاذة.

 من فوائد مزيج العسل والثوم ما يلي: -

·      يقي من حساسية اللقاح في الربيع، ويعالج الربو، والكحّة.
·      يقي من الإسهال.
·       يقي من البرد والإنفلونزا، ويعالج الزكام.
·      يقلّل من ضغط الدم.
·      يقاوم السرطان، حيث يحتوي كل من الثوم والعسل على موادٍ تحارب السرطان، وتقاومه.
·      يُخفّض الكوليسترول في الدم، والدهون الثلاثيّة.
..........................................


..........................................

·       يُكافح العدوى، حيث يُحارب العسل البكتيريا الهوائيّة واللاهوائيّة، والفيروسات والفطريّات، ينما يقاوم الثوم العديد من البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، والبروتوزوا، والطفيليات، والفطريات.
·      يُعالج كل من العسل والثوم الدوخة، والإرهاق وآلام الصدر.
·      يقي من الأمراض الناتجة من لدغات الحشرات.
·      يقي من تصلّب الشرايين، وأمراض القلب والتجلّطات.
·      يقلّل من الأعراض المصاحبة لمرض السكّري.
·       يعزّز الجهاز المناعي للجسم، ويُحسّن قدرة الجسم على التخلّص من السموم.
·       يُحسّن وزن الجسم للأطفال المصابين بسوء التغذية.
·      يعد منشّطاً جيّداً ومضاداً للأكسدة.

 طريقة عمل مزيج الثوم والعسل كما يلي:-

خلط ثلاثة فصوص ثوم مع ملعقة كبيرة من العسل الأبيض الخام، ويتم تناول المزيج لمدّة سبعة أيام، حيث تُؤخذ ملعقةً واحدةً قبل الوجبة بربع ساعة، وذلك لتنشيط التفاعلات الكيميائيّة في الجسم، ويُفضّل تناول الثوم الخام عن الثوم المطبوخ، ليكون في شكله الطبّيعي الصحيّ النشط. 
اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

مفهوم وكيفيه التغذيه الصحيه للتخلص من كثير من امراض الجسم


تُعرف التغذية الصحيّة على أنّها تناوُل الأغذية المتنوّعة، والتي تزوّد الجسم بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للحفاظ على صحّة الجسم، وامتلاكه الطاقة التي يحتاجها، والشعور بحالةٍ جيدة، وتشمل هذه العناصر: الدهون، والبروتينات، والكربوهيدرات، والمعادن، والفيتامينات، والماء، وتُعدّ التغذية الصحيّة من الأمور المهمّة للحفاظ على الوزن الصحيّ، وخاصّةً بالترافق بالنشاط البدني؛ مما يساعد على الحفاظ على صحّة وقوّة الجسم، كما يساعد تناول الغذاء الصحّي على الوقاية من سوء التغذيّة بمختلف أشكاله.

من فوائد التغذية الصحية ما يلي:-  

·      تقليل الوزن: إذ يجب أن تتضمّن التغذية الصحيّة لإنقاص الوزن تقليل السعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، ويمكن للمحافظة على اتباع نظام غذائي صحي خالٍ من الأغذية المعالجة أن يساعد على استهلاك كمية مناسبة من السعرات الحرارية دون الحاجة إلى عدّها، كما أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف الغذائيّة؛ مثل: الأطعمة النباتيّة، وتُعدّ هذه الألياف من العناصر المهمّة لضبط الوزن؛ وذلك من خلال مساعدتها على تنظيم الجوع، وزيادة الشعور بالشبع.
·       ضبط مرض السكري: حيث يساعد تناول الغذاء الصحي من قِبل مرضى السكري على فقدان الوزن في حال الحاجة إلى ذلك، وتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم، والوقاية أو تأخير الإصابة بمضاعفات السكري المختلفة، والحفاظ على مستويات ضغط الدم والكوليسترول في الجسم، كما أنّه من المهم في هذه الحالة تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الأملاح والسكريات المُضافة، بالإضافة إلى تجنّب تناول الأطعمة المقليّة؛ وذلك لاحتوائها على كمياتٍ كبيرةٍ من الدهون المُشبعة والمتحوّلة.
·      تعزيز صحّة العظام والأسنان: حيثُ إنَّ اتباع الأنظمة الغذائيّة التي تحتوي على كمياتٍ كافيةٍ من عنصر الكالسيوم، والمغنيسيوم مهمٌّ لصحّة العظام والأسنان، ويساهم في الحفاظ على قوة العظام، وتقليل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام .
·       تعزيز صحّة الأمعاء: حيث تلعب البكتيريا التي توجد بشكلٍ طبيعي في الأمعاء دوراً مهمّاً في عمليّة الهضم والأيض، كما تُنتج بعض أنواعها فيتامين ك، وفيتامين ب؛ وهي فيتامينات مفيدة للقولون، وتساعد هذه البكتيريا على مكافحة الفيروسات، والبكتيريا الضارّة.
·       تحسين الذاكرة: حيثُ إنَّ التغذية الصحيّة يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالتدهور العقلي، ومرض الخرف حيث أنّ هناك العديد من المواد الغذائيّة التي تقلّل خطر الإصابة بهذه الأمراض؛ مثل: فيتامين د، وفيتامين هـ، وأحماض أوميغا-3.
·       تحسين المزاج: حيث تشير بعض الأدلّة إلى أنَّ النظام الغذائي يرتبط بحالة المزاج، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول الأطعمة مرتفعة الحِمل الجلايسيمي ؛ يمكن أن تسبّب زيادة أعراض الإعياء، والاكتئاب، ويشمل هذا النوع من الأنظمة الغذائيّة تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الكربوهيدرات المكرّرة؛ مثل: البسكويت، والكيك، والمشروبات الغازيّة، والخبز الأبيض، ومن جهةٍ أخرى فإنّ النظام الذي يحتوي على الخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة يُعدّ منخفض الحمل الجلايسيمي، ومع أنّ التغذية الصحية قد تحسّن المزاج بشكلٍ عام.
..........................................

...........................................
·      تقليل خطر الإصابة بالسرطان: إذ يمكن أن تؤدي التغذية غير الصحية إلى الإصابة بالسمنة، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان، كما يمكن أن يساعد النظام الغذائي الغني بالخضار والفاكهة من خطر الإصابة بهذا المرض.
·      تعزيز صحّة القلب: حيث تشير منظمة القلب والسكتات الدماغيّة الكنديّة إلى أنَّ 80% من أمراض القلب، والسكتات الدماغيّة المبكّرة يمكن الحد منها عن طريق تغيير نمط الحياة؛ كتناول الأغذية الصحيّة، وزيادة النشاط البدني، كما تشير بعض الأدلّة إلى أنّ فيتامين هـ يمكن أن يقلّل من خطر الإصابة بتجلّطات الدم التي قد تؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبيّة.

بعض النصائح للحصول على تغذية صحيّة ما يلي :-

-         تناول الأطعمة ببُطئ؛ وذلك قد يقلّل كميات السعرات الحراريّة المتناولة، ممّا يساعد على تقليل الوزن.
-         زيادة تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات؛ إذ تساعد هذه الأطعمة على زيادة الشعور بالشبع، وقد يزيد من حرق السعرات الحرارية.
-        شرب كمياتٍ كافية من الماء؛ حيث يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الوزن، وزيادة حرق السعرات الحرارية، كما أنّه قد يقلّل الشهيّة.
-        طهي الطعام بطريقة الشوي عوضاً عن القلي؛ الذي يسبّب تكوّن بعض المركّبات السامّة التي ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.
-         البدء بتناول الخضار؛ مما قد يؤدي إلى تقليل كميات الأطعمة المُتناولة، والمساهمة في تقليل الوزن.
-        تناول الفواكه كاملة عوضاً عن شرب عصائرها؛ إذ يفتقد العصير للألياف الغذائيّة الموجودة في الثمار الكاملة، ممّا قد يسبّب ارتفاع مستويات السكر بشكلٍ أسرع.
اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

كيفيه صنع صابون الغار منزليا وفوائده للبشره وللشعر


يعتبر صابون الغار أحد أنواع الصابون المعروف، ويعرف بالصابون الحلبيّ وذلك لأنّه أشهر صناعات مدينة حلب السورية التقليدية المتواثة عن الأجداد، وتتم صناعة هذا الصابون من زيت الزيتون بشكلٍ أساسي بالإضافة إلى زيت الغار الذي يستخرج من ورق الغار، وبعض أنواع الزيوت النباتية الأخرى، ونسبة من ماء الصوديوم.

من فوائد صابون الغار للبشرة ما يلي :-

-        يمنح البشرة النضارة ويغذّيها. يحدّ من ظهور التجاعيد وعلامات تقدّم العمر.
-        يطرد البكتيريا من الجسم التي تسبّب الرائحة الكريهة.
-        يمنح الجسم الرائحة الطبيعيّة الجميلة.
-         يعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل مرض الإكزيما ومرض الصدفية.
-         يعالج حبّ الشباب ويحدّ من ظهورها.
-        يوحّد لون البشرة.
-        يعالج جفاف البشرة ويمنحها الرطوبة.
..............................................................
.....................................................

 من فوائد صابون الغار للشعر ما يلي:-

-         يؤخّر ظهور شيب الشعر.
-         يزيد من طول الشعر وكثافته.
-        يغذّي جذور الشعر ويمنّحه الحيويّة.
-         يحدّ من تساقط الشعر.
-        يقضي على القشرة من فروة الرأس.
-         ينظّف الشعر ويمنّحه الرائحة الجميلة .
-        يرطّب الشعر ويهدّئ فروة الرأس من الحكة.
 مكونات صابون الغار يحتوي صابون الغار على مجموعة من الزيوت الطبيعّية مثل: زيت الغار، وزيت جوز الهند، وزيت الحبة السوداء، وزيت النخيل، وزيت الزيتون، وزيت بذور القطن، حيث لا يحتوي هذا الصابون على أنواع من المعطّرات والملوّنات، فالعطر الذي ينبثق منها هو رائحة زيت الغار واللون الأخضر ينتج عن تركيبة مجموعة الزيوت الطبيعيّة.  

كيفيّة صنع صابون الغار:-  

المكوّنات:
ملعقة طعام من زيت الغار, نصف ملعقة طعام من زيت النخيل. نصف ملعقة طعام من زيت الزيتون, نصف ملعقة طعام من زيت بذور القطن, نصف ملعقة طعام من زيت الحبة السوداء, نصف ملعقة طعام من زيت جوز الهند كوبان ماء, ملعقة طعام من ماء الصوديوم وذلك لتحويل المواد السائلة إلى صلّبة.
 طريقة التحضير:
 نجهز قدراً ونضع فيه الماء, نضع القدر على النار, ننتظر حتى يغلي الماء، ثمّ نخفض حرارة النار, نضيف جميع المكوّنات باستثناء ماء الصوديوم وزيت الغار, نترك القدر على النار حتى تغلي جميع المكوّنات مع بعضها, نضيف زيت الغار والصوديوم، ونتركه حتى يغلي مع المكوّنات. نرفع القدر عن النار, نضع القدر جانباً حتى تبرد المكوّنات.
ننتظر حتى تترسّب الشوائب إلى أسفل القدر. نصفّي الخليط ونتركه جانباً. نقطّع قالب الصابون الذي تكوّن، ونتركه جانباً لمدّة سبعة أيام حتى يجفّ تماماً.
اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

كي تسلم اعرف فوائد وايضا اضرار البهارات والتوابل


البهارات والتوابل تعتبر التوابل من أهم المنكهات التي يتم اضافتها إلى الطعام، فهي تضفي عليه نكهة جميلة وطعماً لذيذاً، وتعتبر الهند من أكثر البلدان المنتجة للتوابل والبهارات، كما اشتهرت البدان العربية باستخدام العديد من أنواع التوابل والبهارات، حيثُ إنّ لها تأثيراً خاصاً في الطعام فهي تجعله ذا نكهة جميلة ومحببة.
يستخدم كثير من الناس البهارات والتوابل للاستفادة منها صحياً، حيث ثبت أنّ لها العديد من الفوائد الصحية للجسم، لكن ينصح الكثير من الأطباء وعلماء التغذية بعدم تناول كميات كبيرة منها بالإضافة إلى استخدامها بشكل معتدل لتحقيق الفائدة الصحية المطلوبة خاصة عند استخدام البهارات الحارقة؛ وذلك لأنّ الإفراط في استخدامها يسبب العديد من الأضرار والمشاكل الصحية للجسم، وفي هذا المقال سنذكر فوائد البهارات والتوابل وأضرارها.

من فوائد البهارات والتوابل ما يلي :-

·      تعزز عمل جهاز المناعة كما أنّها تساعد على حماية الجسم من الاصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.
·      تطهر القصبات الهوائية في الجهاز التنفسي، وتساعد على التخلص من الربو، وعلاج نزلات البرد خاصة الشطة والفلفل الحار.
·      تقتل البكتيريا الموجودة في بعض الأطعمة، وتخلص الجسم منها.
·       تساعد على تخفيف آلام المفاصل والعظام.
·       تحمي الجسم من الإصابة ببعض أنواع السرطانات؛ وذلك لأنّ العديد من أنواع البهارات تحتوي على مواد مضادة للأكسدة مثل الكمون، والزنجبيل بالإضافة إلى القرنفل.
·      تخفض نسبة الدهون والكولسترول الضار في الدم وخاصة الزنجبيل، كما أنّها تساعد على التخلص من دوار البحر.
·       تقوي الذاكرة، وتعالج الأورام المختلفة، كما أنّها تساهم في تحسين عملية الهضم خاصة الفلفل الأسود.
·       تسكن المغص، وتعمل عل خفض درجة الحرارة خاصة الفلفل الأبيض.
·       تسهل عملية الهضم؛ وذلك لأنّها تزيد إفرازات المعدة.
·      تعالج فقدان الشهية، كما تعتبر وسيلة فعالة في التخلص من التدخين.
..........................................
.........................................

من أضرار التوابل والبهارات ما يلي :-

-        تزيد احتمالية حدوث الالتهابات المختلفة حول جدار المعدة، كما أنّها تسبب تهيج المعدة، وتزيد احتمالية الإصابة بقرحة المعدة خاصة عند الإفراط في استخدام الفلفل الأسود والأبيض.
-         تهيج الأعصاب.
-         تحدث التهابات داخلية في المثانة والكلى والمبيض، كما أنّها تزيد احتقان الأوعية الدموية.
-         تسبب ضمور في الأنسجة.
-        تسبب احمرار وهيجان للجلد.
-        تؤثر سلباً في الحامل وعلى الجنين، حيث تؤدي إلى اضطراب عملية الهضم، لذلك تنصح الحامل بتناول البهارات بكميات قليلة.

كعلم ينتفع به 
هذا المقال عن روح المرحوم مفيد النادي- فلسطين 
اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون