الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

فوائد عشبه رعي الحمام


رعي الحمام ,هنالك نوعين من رعي الحمام وهي المخزني والعطري , ويعرف رعي الحمام المخزني  باسم العشبة المقدسة , وهو من النباتات المهمة التي لعب دورا كبير حتى ظهور الادوية الكيميائية, وهو نبات عشبي معمر له ساق رفيعة مربعة الشكل ,ويصل طولها الى 80 سنتمتر.
كما ان رعي الحمام المخزني من النباتات عديمة الرائحة وطعم مر ويتمتع بخصائص مضادة للتشنج.

من فوائد عشبة رعي الحمام المخزني ما يلي:-

-        طارد للحمى.
-        طارد للبلغم.
-        يسهل ادرار الحليب عند الام المرضعة.
-        يعالج ارتفاع ضغط الدم.
-        يخفف من التوتر العصبي.
-        يعالج خفقان القلب.
-        يعالج الكحة الجافة والرطبة.
-        يعالج الملاريا.
-        يعالج الروماتزم.

يتم استخدام رعي الحمام المخزني كما يلي:-

1- شرب فنجان من نقيع رعي الحمام , وطريقة الاعداد ( 20 غرام لكل لتر ماء) .
2- غلي 100 غرام من رعي الحمام في لتر ماء لمدة عشر دقائق, ثم تبلل قطعة قماش نظيفة في النقيع وتوضع مكان الام حتى تبرد .

اما رعي الحمام العطري :

يختلف رعي الحمام العطري , اذ انه نافذ للعطر ويصل ارتفاعه الى مترين , وتشبه رائحته رائحة الليمون , اذ انه يحتوي على زيوت طيارة , وهو اقل فعالية من رعي الحمام المخزني , فيقتصر اغلب استخدامه على صناعة المستحضرات التجميلية .
ومن استخدام رعي الحمام العطري الطبية , اذ انه يستخدم لعلاج المشاكل الهضمية والعصبية , ويؤخذ في شكل شراب ساخن ( 15 غرام من الاوراق في كل لتر ماء) ,ويمكن ان يعطي في حالات طنين الاذن , اوجاع الراس , الخفقان , والغثيان.
ملاحظة:- عدم استخدام رعي الحمام المخزني في فترة الحمل , عدم استخدام رعي الحمام العطري لفترة طويلة.


اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

كيف يستعمل الزعرور لعلاج طنين الاذن


الزعرور الشائك, تزهر هذه النباتات في شهر ايار, بلونها الابيض المميز, وتحصل من القطاف على كمية كبيرة من الازهار, منذ القدم كان يستخدم الزعرور كطعام , ويدخل الزعرور حديثا في اكثر من 200 مستحضر طبي .
يستخدم نبات الزعرور في علاج أمراض الدم والقلب، وينظم دقات القلب ويضبط مستويات ضغط الدم ويعالج تصلب الشرايين ويخفض الكولسترول الضار في الدم (LDL) والبروتين الدهني منخفض الكثافة، ويحسن من كميات الدم التي يضخها القلب، كما أنه يقلل من كميات الدهون في كل من الشريان الأبهر والكبد، ويُساعد في توسيع الأوعية الدموية وتحسين انتقال الإشارات العصبية، كما يزيد من إفراز الصفراء وهذا بدوره يقلل من تكوين الكوليسترول،ويساعد في علاج قصور القلب الاحتقاني (CHF)، كما له تأثير إيجابي على الجهاز العصبي المركزي إذ يخفف الألم والقلق.

من دواعي استخدام الزعرور الشائك ما يلي :


-        خفقان القلب .
-        ارتفاع ضغط الدم الشرياني .
-        الذبحة الصدرية .
-        الهبات الساخنة.
-        الارق .
-        سرعة الانفعال والغضب .
-        القلق .
-        الدوار.
-        طنين الاذن .
-        خفض الكولسترول في الدم.

كيفية استخدام عشبة الزعرور الشائك :-

1- النقيع:-  ضد خفقان القلب والارق والقلق, تنقع ملعقة صعام من البتلات في فنجان من الماء المغطى مدة 10 الى 15 دقيقة, تناول ( 1- 3) فناجين يوميا.
2- المغلي: ضد وجع الحلق  والتهاب اللوزتين وطنين الاذن  : يفرغ 50 غرام من الثمار الجافة فرما خشنا ويغلى في لتر من الماء مدة ربع ساعة , يصفى ويوضع عليه ملعقة عسل طبيعي ,ويغرغر عدة مرات به يوميا.
اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

مقال خفيف عن فوائد واعراض نقض الاحماض الدهنيه وفي اي الاغذيه توجد


الأحماض الدهنية يعتبر حمض الألفا لينولينك أو الأوميغا3، وحمض اللينوليك أو الأوميغا6 من الأحماض الدهنية الأساسية التي يحتاجها الجسم لنمو الأنسجة والخلايا بشكل سليم، وتجنب العديد من الأمراض.
 ومن أبرزها: ضعف المناعة، والفشل الكلوي، وفشل في وظائف الكبد، والاكتئاب، وجفاف الجلد، ويُزوَّد الجسم بهذه الأحماض من خلال النظام الغذائي الصحيح، أو من خلال المكملات الغذائية، ولا يمكن إنتاجها داخله، أما الأوميغا9 فهو من الأحماض الدهنية غير الأساسية، التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي، ويستخدم عندما يكون هناك نقص في الأوميغا3، أو الأوميغا6، أو كليهما.

 من أعراض نقص الأحماض الدهنية ما يلي:-

-        التعب، والإعياء، والضعف العام.
-        حكة في الجلد.
-        تكسر الأظافر.
-        تقصف الشعر.
-         الإمساك.
-        آلام في المفاصل.
-         ضعف التركيز.
-        الإصابة بنزلات البرد بشكل متكرر.

من فوائد الأحماض الدهنية ما يلي :-

·       تحسن أداء الجهاز المناعي. تُخفِّض العوامل التي تؤثر في تخثر الدم.
·       تزيد ارتخاء الشرايين، والأوعية الدموية بطريقة مفيدة.
·       تخفف الالتهابات في الأوعية الدموية.
·       تمنع التهاب القولون، والمفاصل، والصدفية، والربو.
·       تحسن المستقبلات العصبية، وبالتالي تسرع الذكاء، وردات الفعل.
·       تخفف آلام المفاصل، وتمنحها القوة.
·      تحسن صحة الرئة.
·      تحسن أداء المخ، وتكافح مرض الزهايمر، وتحمي من الكآبة.
·       تمنع تصبغ الشبكية، وتحمي العين من الإصابة بجفاف العيون، كما تخفف من أعراضه، ومن التهاب الجفون.
·       تحسن إفراز ماء الغدد الدمعية والزيت.
·      تقلل من عدم انتظام ضربات القلب.
·       تمد الجسم بالأملاح المعدنية، ومن أهمها أملاح اليود.
·       تمد الجسم بالفيتامينات، ومن أهمها A, D, H) B6, B12).
·      ترطب البشرة، وتحفظ للجلد مرونته.
·      تحسن أداء الجهاز العصبي، والعضلي، والتناسلي.
·      تمنع الإصابة بمرض البروستاتا.
·      تخفض الكولسترول الضار، وترفع مستوى الكولسترول النافع في الجسم، وبالتالي تحمي القلب، وتقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
·       تقلل خطر الإصابة بمرض السرطان، وتمنع نمو وانتشار الجذور الحرة.
·       تزيد إفراز الهرمونات البنائية في الجسم، مثل: هرمون النمو، وهرمون التستوستيرون.
·       تساهم في بناء العضلات.
·       تعزز معدل حرق الدهون الزائدة في الجسم، وبالتالي تخفف الوزن.
·       تنظم مستوى السكر في الدم، وتقاوم الالتهابات.
·      تغذي الجنين خلال فترة الحمل، وتطور مخه.

من مصادر الأحماض الدهنية  ما يلي :-

1- مصادر الأوميغا3: الأسماك؛ مثل التونة، والسردين، والسلمون، وزيت بذرة الكتان، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا، والبندق، والحمضيات، والكرز، والبطيخ، والبقوليات؛ مثل: الفاصولياء، والفول.
2-  مصادر الأوميغا6: الخضروات الورقية؛ مثل: السبانخ، والخس، والكرنب، والمكسرات، والحبوب، والبذور، والزيوت النباتية؛ مثل: فول الصويا، والسمسم، وعباد الشمس.
3- مصادر الأوميغا9: الزيوت، واللحوم، والمكسرات، والأفوكادو.

اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

التهاب المسالك البوليّة الاعراض والاسباب مقال خفيف


التهاب المسالك البوليّة مرض يعاني منه كثيراً من الناس من الفئتين من الرجال والنساء ولكن النساء أكثر عرضة للإصابة به ، وهو مؤلم جداً ويُسبب نوعاً من عدم الراحة وخاصة أثناء قضاء الحاجة ، وقد يتسبب مرض التهاب المسالك البوليّة بأمراضٍ أخطر تمتد إلى الفشل الكلوي ، لذلك يجب عدم الإستهانة به ومعالجته في أسرع وقت.
مم تتكون المسالك البوليّة تتكوّن المسالك البوليّة أو الجهاز البولي من القسم العلوي وهو عبارة عن الكليتين و الحالب و القسم السفلي ويتكوَّن من الإحليل والمثانة ، وظيفته هي التخلص من السموم الموجودة في الجسم على شكل بول.
تعريف التهاب المسالك البولية التهاب المسالك البوليّة هو التهاب بكتيري يحدث في الجهاز البولي أو المسالك البوليّة ، ويُصيب القسم السفلي (المثانة) بصورة أكبر. يمكن التعرّف على التهاب المسالك البوليّة من خلال بعض الأعراض التاليّة :ألم في أسفل البطن عند التبول، كثرة التبول ، الشعور بالحرقة أثناء التبول، ظهور الدم في البول، أحياناً قد يحدث إرتفاع في درجة الحرارة .

من أسباب الإصابة بالمسالك البوليّة ما يلي :-

-        وصول البكتيريا إلى منطقة المسالك البوليّة، نتيجة مرض معية أو مصاحب لبعض للعمليات الجراحيّة.
-        حبس البول لفترات طويلة ، مما يؤدي إلى رجوع البول المحمَّل بالسموم إلى القناة البوليّة.
-         الحمل من أسباب الإصابة بالتهاب المسالك البوليّة ، بسبب ضغط الوزن على الحالب الذي بالتالي يؤدي إلى عدم تصريف البول بالطريقة الصحيحة.
-        الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري أو نقص المناعة.
-        الإمساك الذي يحول دون التخلص من البول بشكل كامل.
-        تناوُل بعض الأدوية والمسكنات التي ثؤثر على عمل الكليتين الذي بدوره يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المسالك البوليّة.
-         وجود بعض العيوب والمشاكل الخَلقِّية في الجهاز البولي التي تعمل على رجوع البول بدل من تقدمه وخروجه إلى خارج الجسم.

للوقاية من مرض التهابات المسالك البوليّة يجب الوقاية من الإصابة بمرض الالتهابات البوليّة نظراً لمضاعفاته الخطيرة التي قد تحدث بسببه :

-        شرب كميّات كبيرة من الماء، لمساعدة الجسم على التخلص من -البكتيريا الضارة وتنظيف مجرى البول. الإسراع للتبول في حال الشعور بالحاجة إلى ذلك وعدم حبس البول داخل المثانة، وخاصة قبل النوم.
-         أخذْ الإحتياطات اللازمة قبل عمليّة الجماع والمحافظة على النظافة الشخصية ، والتخلص من البول بعد عملية الجماع للتخلص من البكتيريا والجراثيم.
-         الوقاية من الإمساك والتخلص منه لمساعدة المثانة على التخلص من كميّات البول كاملة.
-         وفي حال الإصابة بمرض إلتهابات المسالك البوليّة يجب معالجته فوراً حتى لا يُسبب التهاب الكليتين ؛عن طريق المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للإلتهاب.

اقرأ المزيد
الكاتب
التاريخ
التعليقات
مشاركة

الخطر الاكبر ارتفاع حموضه الدم اساس الكثير من الامراض... معلومات خفيفه وسريعه


ارتفاع حموضة الدم تبلغ درجة حموضة الدم (pH)، عند الأطفال والبالغين حوالي (7.35 إلى 7.45)، حيث تدلّ هذه القيم على التوازن بين تركيز شوادر البيكربونات، والهيدروجين في الدم، ويلعب توازن مستوى حموضة الدم، دوراً كبيراً في المحافظة على صحة الجسم، وتوفير البيئة الطبيعية لأجهزة الجسم للتخلص من السموم، وإخراجها، ومقاومة الأمراض. تشخيص ارتفاع حموضة الدم عند انخفاض درجة الحموضة عن المستوى الطبيعي (أقلّ من 7.35)، يتمّ تشخيص الحالة بارتفاع حموضة الدم، وهي عبارةٌ عن حدوث خللٍ في كيميائية الدم، نتيجةً لعدة أسباب، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية.
 فعند ارتفاع حموضة الدم، يصبح الجسم وسطاً مناسباً، لنمو البكتيريا، والجراثيم، والفطريات، التي تعيش في الوسط الحمضي، ممّا يدفع الجسم إلى استخدام عدة طرق لمعادلة الحموضة الزائدة، من خلال الاستعانة بالكلى، لطرد شوادر الهيدروجين، من خلال البول، والاستعانة بالمخزون القلوي في الكبد والجلد، وحثّ الرئتين على ضخّ كمياتٍ كبيرةٍ من الأكسجين، لطرد ثاني أكسيد الكربون الحامضي، والاستعانة بالمعادن القلوية الموجودة في الجسم.
 من خلال سحب البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وعند استنزاف جميع الوسائل، وفشلها في معادلة الحموضة، تقلّ فعالية جهاز المناعة، مما يزيد فرصة الإصابة بالامراض.
 يتمّ تشخيص ارتفاع حموضة الدم مخبرياً، من خلال إجراء فحص غازات الدم الشرياني، لتقديم العلاج المناسب، والسيطرة على المسبب لازدياد الحموضة.

اعراض ارتفاع حموضة الدم:-

·      الأرق، وعدم القدرة على النوم، واضطراب في الحالة المزاجية، وكثرة التنهد.
·      الإصابة بالالتهاب المفصلي الروماتويدي، وهشاشة العظام. حدوث نوبات صداعٍ نصفي.
·       انخفاض ضغط الدم، بشكلٍ غير طبيعي.
·       احتجاز السوائل في الجسم، وتكون العينان غائرتان.
·       حدوث حالاتٍ متبادلة بين الإسهال، والإمساك، وخروج برازٍ صلبٍ وجافٍ، وله رائحةً كريهة، كما يكون التبرز مصحوباً بحرقةٍ في الشرج.
·      صعوبة البلع، والشعور بحرقةٍ في الفم، وأسفل اللسان، كما تزداد حساسية الأسنان للفواكه الحمضية، والقلوية، والخل.
·       حدوث نزيفٍ في اللثة، وانبعاث رائحةٍ كريهةٍ من الفم. زيادة الوزن بشكلٍ مفرط.
·       ضعف الرؤية، وانخفاض الطاقة، والحيوية، والنشاط.
·      انخفاض أداء الجهاز المناعي، والإصابة بالعدوى بشكلٍ متكررٍ.
·      حدوث مشاكل هضمية، والتهاب الجيوب الأنفية بشكلٍ مزمن.
·      زيادة سرعة التنفس، وانخفاض معدل نبضات القلب.
·       أسباب ارتفاع حموضة الدم عدم ممارسة التمارين الرياضية، أو ممارستها بشكلٍ قليلٍ جداً.
·      التعرض للسموم البيئية، مثل: الهواء الملوث، والمبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة، مثل: الزئبق، الكادميوم، وتعاطي المخدرات، والكحول.
·       الإكثار من تناول اللحوم الحمراء، والأطعمة المشبعة بالدهون، وشرب الحليب المبستر، والمشروبات الغازية، والمنبهات التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الكافيين، والأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات.
·      الإصابة بمرض السكري، وأمراض الكلى، والقلب، والأمراض النفسية.
·       ممارسة التمارين الرياضية العنيفة، دون أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، وبالتالي التعرض لإجهادٍ بدنيّ كبير.
اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون