حقائق وطرق الاستفادة من اللوز الأخضر

مخلل وطبيخ اللوز الاخضر

تعود شعبية اللوز الأخضر في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بلاد حوض البحر البيض المتوسط هو أنها تشكل موطنه الأصلي، التي انتشر منها إلى جميع أنحاء العالم في العصر البرونزي، أي ما يقارب 2000- 3000 سنة قبل الميلاد. واليوم تعتبر الولايات المتحدة أكبر منتج للوز حيث تشكل 40% من إنتاج العالم.
وفيما يلي اقدم أهم أربع الحقائق فيما يخص البعاد الصحية للوز الأخضر:

1) اللوز الأخضر يحافظ على الرشاقة
إذا أخذنا بعين الإعتبار أن حبة من اللوز الجاف توفر 7 سعرات حرارية، فنتوقع أن تحتوي حبة من اللوز الأخضر على مستوى مشابه. وتشير دراسات حديثة أن اللوز يحتوي على 20% سعرات حرارية أقل مما كان يعتقد سابقا، وذلك لأن جدران خلايا اللوز تعيق امتصاص جزء من الدهون الموجودة فيه إلى داخل الجسم، الأمر الذي يخفض احتمالات الإصابة بزيادة الوزن. وتوفر أبحاث أخرى في هذا المجال مزيدا من الإثباتات التي تشجع على تناول حفنة من اللوز بشكل يومي لمحاربة السمنة. ومن الجدير بالذكر أن استهلاك اللوز الأخضر مرتبط حتى بعرضة أقل للسمنة مقارنة مع اللوز الجاف لأنه يحتوي على كمية أعلى من الماء تعادل 88% من وزنه وضعف كمية الألياف الغذائية الموجودة في اللوز الجاف، مما يساعد في الشعور بالشبع. وينصح بتناول اللوز الأخضر بين الوجبات الرئيسية من أجل تنظيم الشهية وتجنّب الشعور بالجوع بين الوجبات.

2) اللوز الأخضر لصحة القلب
تحتوي 9 حبات من اللوز الأخضر على 5 غرامات من الدهون، وهي كمية تعادل ملعقة صغيرة من الزيت. وقد أظهرت الدراسات، كما أشرت سابقا، أن الجسم لا يمتص جميع هذه الدهون حيث أن جزءا منها لا يدخل عملية الهضم بل يطرح خارجا. ويشار ان معظم الأحماض الدهنية الموجودة في اللوز الدهون تحمل نفس تركيب الأحماض الدهنية الصحّية الموجودة في زيت الزيتون، والتي توفر حماية مميّزة لصحة القلب والشرايين. وأضافت دراسات عديدة أن اللوز يخفض مستويات الكولسترول الضار، ويساعد في تخفيض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

3) القيمة الغذائية العالية في اللوز الأخضر
يحتوي اللوز الأخضر على قيمة غذائية عالية، فهو يوفر كمية عالية من فيتامين E والبروتين والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والمغنيزيوم بالإضافة إلى عدد كبير من المعادن الأخرى.

4)اللوز الأخضر لا يتعارض مع مرض السكري
كشفت دراستان حديثتان أن استهلاك اللوز بشكل منتظم يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم. وقد أكدت دراسات أخرى أن استهلاك اللوز يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري. ومن الجدير بالذكر أن اللوز الأخضر يحتوي على كمية منخفضة نسبيا من النشويات، بما يعادل ربع غرام للحبة الواحدة، مما يجعله طعاما ذو تأثير ايجابي على معدّل السكر في الدم.

ولمن لا يكتفي بتناول اللوز الأخضر كوجبة خفيفة، تتوفر إمكانيات أخرى عديدة لاستهلاكه في أطباق مختلفة. وفي حديث خاص مع الشف رضا عشاير من القدس، تم طرح الاقتراحات التالية لاستهلاك اللوز الأخضر:
- مخلل: ينصح باختيار حبات كبيرة من اللوز يعمل في كل واحدة منها شق بواسطة السكين، ثم يوضع كيلو منه مع فصين من الثوم وفلفل حار والقلي من الملح ونصف كوب من خل التفاح والماء في وعاء ويغطى من الأعلى بورق دوالي أخضر. يغلق بإحكام ويوضع في الشمس لمدة ثلاث أيام.
- اللوز الأخضر مع الورق الدوالي: يوضع اللوز الخضر بين صفات ورق دوالي ويطبخ معه.
- يخني اللوز الأخضر: يسلق نصف كيلو لحمة حمراء مع القليل من ملح والفلفل ثم يستخدم حسائها لطهى بصلة صغيرة مقطعة وفص ثوم. يضاف كيلو من اللوز على شكل قطع صغيرة تطهى حتى النضوج وتخلط مع اللحمة. يضاف للطبق ورق الكزبرة الخضراء.
- سلطة اللوز: تخلط قطع من اللوز الأخضر والخس والخيار والبصل الأخضر وال كزبرة والببقدونس مع عصير الليمون وزيت زيتون.
- اللوز الأخضر مع السلطة العربية: يضاف قطع من اللوز الخضر للخيار والبقدونس والفجل والبندورة.
- تبولة اللوز: يفرم 200 غرام من اللوز الأخضر إلى 200 غرام برغل ناعم ثم نقعه مسبقا، قطع صغيرة ويضاف للخليط فستق حلبي مطحون وبقدونس ناعم وزيت زيتون وليمون وملح.

المصدر
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون