حقائق هامة عن الحمص الاخضر -الحاملة 2014

الحاملة المشويه

أتى موسم الحاملة، أو الحمص الأخضر، ليوفر اختيارا صحيا للنقرشات الطبيعية المحلية ذات الشعبية العالية.
ويعتبر الطعم المميّز للحاملة المشوية وراء الصعوبة في الإكتفاء بحفنة صغيرة منها، حيث أن الكمية التي تشبع الرغبة في يتناولها غالبا ما يتجاوز العدة أكواب. وقد عرف الإنسان الحمص، أو الحاملة، منذ بداية العصر الحجري الحديث، أي قبل حوالي عشر آلاف سنة، حيث شكّلت مدينة أريحا الفلسطينية الموطن الأول لهذا النوع من البقوليات. وبينما يتفق الجميع أن للحاملة فوائد صحيّة عديدة، الا أن الكثيرون يجهلون قيمتها الغذائية المميّزة وأبعادها الصحية.
وفيما يلي أهم سبع حقائق عن الحاملة:

1) تحافظ على الرشاقة:
تعتبر الحاملة من النقرسات الصحّية التي تساعد في الحفاظ على الرشاقة حيث أنها توفر كمية عالية من الألياف الغذائية التي تسبب الشعور بالشبع، كما وتحتوي على كمية أقل نسبيا من السعرات الحرارية مقارنة مع النقرشات المصنّعة. وقد كشفت دراسة حديثة أن إضافة الحاملة أو الحمص في البرنامج الغذائي اليومي مرتبط بضبط الشهية وباستهلاك كميات أقل من الطعام بشكل عام ومن المنتجات المصنّعة بشكل خاص. ويوفر كوب واحد من الحاملة غير المقشرة (ذو سعة 250 مللتر) 75 سعرا حراريا فقط، وهي كمية تعادل بالتقريب شرحة من الخبز أو ثلث رغيف متوسط الحجم، وبهذا يمكن استهلاك كمية يومية من الحاملة تصل إلى ثلاث أكواب دون أن تشكل مصدرا خطرا للسعرات الحرارية الإضافية.

2) لا ينصح باستهلاكها نيئة أو محمّرة كثيرا:
تحتوي الحاملة النيئة، أي غير المسلوقة أو المشوية، على مركبات تدعى protease inhibitors ، وهي أنزيمات تعيق عملية هضم البروتينات، وبهذا تقلل من الفوائد الصحية التي قد تحصل عليها من كمية البروتين العالية المتوفرة في الحاملة. وتشير الدراسات أن شي الحاملة أو سلقها بالماء يقلل بشكل ملحوظ من مستوى هذا الأنزيمات، وبهذا يرفع من القيمة الغذائية للحاملة. ومن جانب آخر، يعتبر التحمير الشديد للحاملة لدرجة تكوين طبقة بنيّة من الممارسات الخاطئة حيث أن عملية التحمير الشديد يكوّن مركبات مسرطنة غير موجودة في الحاملة أصلا، وإنما تتكوّن فيها نتيجة تعريضها لدرجات حرارة عالية.

...........................................

علاج الثاليل التناسليه بالطب البديل والاعشاب اضغط هنا

..........................................

3) غنية بالفيتامينات والمعادن
تحتوي الحاملة على كمية عالية من فيتامينات ب التي تساعد الجسم في هضم النشويات، البروتين، والدهون. يوفر كوبان من الحاملة غير المقشّرة على اكثر من ١٠٠٪ من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين الفولاسين، وهو فيتامين هام يلعب دورا رئيسيا في انتاج خلايا الدم الحمراء والمادة الوراثية كما ويحمي الجنين من التشوهات الخلقية المتعلقة بالجهاز العصبي المركزي. بالاضافة إلى ذلك، توفر هذه الكمية من الحاملة أيضا نصف الاحتياجات اليومية من فيتامين ب١ وب٦ الضروريان لعمل الجهاز العصبي المركزي بالاضافة الى وظائف اخرى عديدة في الجسم. ومن جانب آخر، يوفر كوبان من الحاملة نصف كمية الفوسفور وثلث كمية الحديد والمغتيسيوم التي يحتاجها الجسم، مما يدعم العظام، خلايا الدم، العضلات، والجهاز العصبي. توفر أيضا هذه الكمية من الحاملة نصف الاحتياجات اليومية من الزنك ، موفرة الدعم لجهاز المناعة.

4) تساعد في توازن السكري:
تلعب الكمية العالية من الألياف الغذائية الموجودة في الحاملة دورا هاما في توازن السكر في الدم. وتشير الدراسات أن إضافة الحمص أو الحاملة إلى البرنامج الغذائي اليومي مرتبط بتقليل الأنحرافات الحادة في مستويات السكر في الدم. ويشار أن كوب من الحاملة غير المقشرة يحتوي على كمية من النشويات تعادل شرحة خبز أو حصة من الفواكه، ولا ينصح يتناول أكثر من كوب واحد في نفس الجلسة في حالة السكري.

5 ) تخفّض من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين:
تحتوي الحاملة على كمية عالية من الألياف الغائية، كما ذكر سابقا، حيث يوفر كوبان من الحاملة غير المقشرة على كامل الاحتياجات اليومية من الألياف الغذائية. وتتميّز الألياف الغذائية في الحاملة بفوائد مميّزة في تخفيض الكولسترول الضار LDL cholesterol الذي يسبب تصلّب وتضيّق الشرايين. ويرتبط استهلاك الحاملة بتقليل خطر الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية.

6) تساعد في علاج ضغط الدم العالي:
تحتوي الحاملة على معدني البوتاسيوم والكالسيوم الذان يلعبان دورا هاما في توازن ضغط الدم. وينصح الأشخاص الذين يعانون من ضغط دم عالي بالحد من كمية الملح التي تضاف للحاملة.

7) تحافظ على صحة القولون:
تشير الدراسات أن ما يقارب 70% من الألياف الغذائية الموجودة في الحاملة هي غير قابلة للذوبان في الماء، فتبقى في الجهاز الهضمي لتتحوّل عن طريق البكتيريا إلى أحماض دهنية تدعم أغشية الأمعاء الغليظة وتحمي من سرطان القولون.

تستهلك الحاملة عادة مشوية مع القليلة من الملح، الا أن هذه هي ليست الطريقة الوحيدة للأستمتاع بها وللإستفادة من فوائدها الغذائية. يقدم الشف رضا عشاير من القدس عدة طرق إضافية لتحضير الحاملة:

- تقشّر الحاملة المشوية ويضاف لها الملح والفلفل وتطحن ثم تستخدم كحشوة لعجينة القطايف أو لساندويشات التونا أو الأجبان
- تضاف مع الفول الأخضر واللحمة والبصل
- تسلق كيلو من الحاملة مع بصلة وفص من الثوم وحبة بطاطا ثم يحطن الخليط بإضافة الملح والفلفل وزيت الزيتون لينتج طبق من حساء الحاملة
- تضاف الحاملة المشوية والمقشرة إلى سلطة الخس وقطع الخبز المحمص.
المصدر 
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون