ثلاث عادات للتخلص من متلازمة التعب المزمن ورفع مستوى طاقة الجسم


طرق رفع مناعه الجسم طرق رفع طاقة الجسم

متلازمة التعب المزمن والالم الجسم الغير مبرر وكثير من المشاكل الصحية التي يعاني منها الانسان تكون ناتجة عن انخفاذ مستوى طاقة الجسم لاسباب اهمها التلوث,الاغذية المعدلة جينيا,ضغوط الحياه والشد النفسي,عدم ممارسة الرياضه والخمول بشكل عام اخيرا عدم الرضى الذي يعاني منه الكثيرون في المجتمع.
ويمكن تحسين مستويات الطاقة باتباع هذه الطرق الثلاثة البسيطة جدا والتي يمكن دمجها في الروتين اليومي لتفادي الشعور بالكسل والخمول.

1- عمل مشروب الطاقة الخاص بك وحسب رغبتك :
من المعروف ان المياه الغازية المضاف اليها الفيتامينات هي مليئة بالسعرات الحرارية والسكر و الكيميائيات والتي توفر زيادة الطاقة لمدة قصيرة والتي قد تؤدي الى انهيار مفاجئ فيما بعد فهذه تكون كارثة على الجسم وشعور كاذب بالتحسن ومن ثم تبدأ المشاكل الصحية بالظهور نتيجة لهذا التالاعب الخطير في مستويات الطاقة داخل الجسم..
لذلك ينصح بصنع مشروب طاقة حقيقي في المنزل باستخدام الفواكه والاعشاب والخضراوات التي توصل مزيجا من الفيتامينات المنعشة ومضادات الاكسدة  التي اثبتت انها تعطي طاقة حيوية كبيرة للجسم بدون اي اثار جانبيه ومثال على ذلك كوكتيل من الجزر والتفاح يضاف اليهم الشمندر او قليل من البقدونس, ومثال اخر مخفوق الموز مع البرتقال مضاف اليه عرق من الكرفس , والامثله كثيرة جدا المهم ان تكون مكونات مشروب الطاقة طبيعيه وممزجة بشكل جيد ومستساغة.

2- الحرص على الروتين في تناول الطعام والراحة في نفس الوقت يوميا :
حيث اظهر الباحثون ان تحديد اوقات
 لتناول الوجبات بشكل منتظم قد يكون واحدا من اهم أسرار الحفاظ على الحيوية ويشمل ذلك كل الوجبات من فطور وغداء وعشاء.
 فعند تأخير وقت الغداء مثلا لظروف غير متوقعة فان المعدة تبدأ بطلب الطعام بالاضافة الى ان هرمون التوتر الكورتيزول يرتفع بشكل سريع،مما يضع الجسم في حالة الطواريء للحفاظ على الحياة.
حيث يقوم الدماغ باخبار الجسم بابطاء عملية الايض وتخزين الدهون،وهذا بسبب عدم معرفة موعد الوجبة اللاحقة اي اصبح يتعامل مع الجوع كمجاعة تتطلب توفير الدهن الابيض لليوم الاسود.
كما ان تنظيم مواعيد كل من الاكل والنوم و الصحوة، يسمح للهرمونات التي تنظم الجسم بان تقوم بدورها وتحسين الاحساس بشكل عام بمستويات الصحة والطاقة ويقول المثل الدارج –نان بكير واصحى بكير وشوف الصحة كيف بتصير-.
3- ممارسة الرياضة بشكل يومي مثل صعود الدرج او رفع بعض الاوزان:
فعند القيام بالحركة والرياضة فان هذا يزيد
من تدفق الدم وهي افضل طريقة لزيادة مستويات الطاقة.
حيث تعطي التمارين افراز الاندورفين الايجابي في تحفيز الخلايا على العمل بصورة متناغمة.
حتى ان كتلة العضلات النحيلة المتعبة تحسن الايض والذي يرتبط بالطاقة.
ويوجد ثلاث عناصر رئيسة لنجاح التمارين الرياضية وهي المدة و التكرار والشدة.
فمدة التمرين يجب ان تكون كافية من اجل الوصول في العضلة الى وضعية التنشيط وذلك بزيادة تدفق الدم اليها.
والتكرار مهم من ناحيتين الاولى تكرار نفس التمرين والثانيه تكرار الرياضة ككل فتكرار التمرين يعني تكرار اثارة العضلة من اجل زيادة الطاقة فيها وتكرار التمرين يعني اعادة اثارة العضله على فترات ثابته.
اخيرا شدة التمرين وهي الاهم في كل ما سبق حيث ان لم نصل في العضلة الى الارهاق اتلجزئي فلن نستفيد من التمرين ولن تنبعث الطاقة منها.
ولكن معظم الاشخاص يركزون على اول اثنتين ولكن شدة التمارين
هي الاهم كما ذكرنا حيث يحتاج الشخص الى بذل الكثير من الجهد للوصول الى  اجهاد العضلات ولكن اذا كانت فقط 20 دقيقة يوميا فسيكون ارتفاع مستويات الطاقة مذهلا.
هذا الامر يصلح للاشخاص المصابين بالامراض المزمنه كالسكري والضغط وايضا الذي قد يتزامن مع الاشخاص الذي يتطلب عملهم الجلوس خلف المكاتب لفترات طويله مثل رجال الاعمال,المبرمجون , المحامون ,الاطباء,اصحاب المحلات وغيرهم من المهن التي تتطلب الجلوس لفترات طويله خلف الكراسي.
وننصحهم للحفاظ على صحتهم بان يقومو بتغيير قليل في روتين الحياة اليومي وذلك من اجل رفع مستويات الطاقة داخل اجسامهم من اجل حياة سعيدة بلا امراض ,تعب او الم.

جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون