عشبة الفوة أو فوة الصبّاغين مضاد الفيروسات الاول




عشبة الفوة أو فوة الصبّاغين، وهي شُجيرات لها ساق مُضلّعة وأوراقها مُحيطيّة، أذيناتها ورقيّة مُسنّنة الحافّة وطويلة، وثمارها لُبِّية و لعشبة الفوة رائحة طيّبة وطعم مُرّ، وتنمو عشبة الفوة في منطقة البحر الأبيض المُتوسّط في فصل الصّيف.

من فوائد عشبة الفوة ما يأتي:


· تحمي الجسم من الالتهابات الفيروسيّة بسبب احتوائها على المُركّبات المُضادّة للأكسدة التي تُنقّي الجسم من السّموم والميكروبات.
· تحمي الجسم من تَشكُّل وتطوُّر أمراض السّرطان المُختلفة .
· تحمي الجسم من أمراض القلب المُختلفة والتّقليل من خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين، و تخفض من مُستويات الدّهون الثلاثيّة والكولسترول في الدم.

· علاج مرض السُكريّ عن طريق التّقليل من مقاومة الإنسولين وتقليل نسبة الكولسترول في الدم.
· تُخفّف من أعراض الدّخول في سن اليأس عند النّساء، كانقطاع الطّمث،
· تحمي العظام وتُقوّيها وتُقلّل من خطر مرض ترقُّق العظام، كما تمنع مرض هشاشة العظام الذي عادةً ما يُصيب النّساء عند انقطاع الحيض.

· تُعزّز قوّة العقل والذّاكرة والإدراك، كما تحمي الجسم من التّعب والتهيُّج والاكتئاب.

· يمكن استعمالها كمادّة مُسهِلة؛ وتُخفّف من أعراض الإمساك، وتُليّن الأمعاء.

· تزيد من كميّة السّوائل في القولون، وتُحفّز انقباضات وانبساطات القولون .

· تُساعد على التئام الجروح، وتحميها من الالتهابات الجرثوميّة.

· تدرّ البول، وتمنع احتباس السّوائل في الجسم.

· تُعزّز وظائف الكبد، وتحميه من تليُّف الكبد والتهاب الكبد و تُعزّز عمل جهاز المناعة المسؤول عن حماية الجسم من السّموم.
· تحمي من التهاب المفاصل والآلام المُصاحبة لها.

· تُعزّز عمل الجهاز التنفسيّ وتحميه من ، الرّبو،والالتهابات الصدريّة، والتهاب البلعوم والأنسجة المُخاطيّة.

· تحمي الجلد من الالتهابات التي تُصيبه، خاصّة مُشكلة حَبّ الشّباب

.............................................................
اضغط هنا علاج الثاليل التناسليه بالاعشاب والطب البديل

..............................................................

الجرعة المستخدمة من عشبة الفوة

يتمّ جمع جذور عشبة الفوة عندما تبلغ من العمر 3-6 سنوات، ويتمّ استخدامها بعد استشارة الطّبيب بعدّة طرق، أهمّها ما يأتي:
يمكن شرب عشبة الفوة عن طريق خلط ملعقة صغيرة من الجذور الجافّة أو الطّازجة مع كوب ماء واحد، ويُسمَح باستهلاك كوب واحد إلى كوب ونصف من مشروب عشبة الفوة يوميّاً.
يمكن استخدام جذور عشبة الفوة لإعداد مغطس مائيّ عن طريق غلي 1.5-2 أونصة من الجذور الطّازجة أو المُجفّفة مع 4-6 لترات من الماء واستخدامها استخداماً خارجيّاً.

محاذير استهلاك عشبة الفوة

منها ما يأتي:
قد يُعتَبر استهلاك عشبة الفوة غير آمن، خاصّة إذا ما استُهلِكت عن طريق الفم؛ بسبب احتوائها على موادّ كيميائيّة قد تُؤدّي إلى الإصابة بأنواع السّرطان المُختلفة.
قد تُؤدّي عشبة الفوة إلى زيادة وإدرار البول، كما تزيد من إفراز اللّعاب والعرق والدّمع.
قد يتسبّب استهلاك عشبة الفوة في تشوّهات خلقيّة للجنين إذا ما تمّ استهلاكها من قِبَل الأم الحامل.
قد يُؤدّي استهلاك عشبة الفوة إلى تحفيز تقلُّصات الرّحم والإجهاض إذا ما استُهلِكت في فترة الحمل.
استهلاك عشبة الفوة قد يؤذي الطّفل الرّضيع ويُسبّب له أضراراً صحيّةً، كما قد تحوّل لون حليب ثدي الأم إلى اللّون الأحمر إذا ما تمّ استهلاكها خلال فترة الرّضاعة.

استهلاك عشبة الفوة بشكل كبير يُعدّ ضارّاً بالمثانة، كما يُمنَع مرضى الفشل الكلويّ من تناولها.
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون