تعرف على عشرة أغذية تساعد على مكافحة السرطان

تشير الدراسات إلى ارتباط نوعيات معينة من الغذاء بخفض احتمالات الإصابة بالسرطان، بل والوقاية منه، لذلك لابد من الاهتمام بتناول هذه الأغذية، قدر الإمكان، والاستفادة من الحماية الطبيعية التى وفرها الله، عز وجل، فى مثل هذه الأغذية، وإليكم أفضل 10 أصناف من هذه الأغذية كما يوضحها الدكتور أحمد بيبرس خبير التغذية:
تشير الدراسات إلى ارتباط نوعيات معينة من الغذاء بخفض احتمالات الإصابة بالسرطان، بل والوقاية منه، لذلك لابد من الاهتمام بتناول هذه الأغذية، قدر الإمكان، والاستفادة من الحماية الطبيعية التى وفرها الله، عز وجل، فى مثل هذه الأغذية، وإليكم أفضل 10 أصناف من هذه الأغذية كما يوضحها الدكتور أحمد بيبرس خبير التغذية:
• الخضار من العائلة الكرنبية (الصليبية): 
وتشمل هذه العائلة العديد من النباتات، مثل الكرنب البلدى والبروكلى والقرنبيط وكرنب السلطة (الكرنب الأحمر) واللفت والفجل، وتتميز باحتوائها على مركبات خاصة تمتلك خصائص مضادة للسرطان (مثل الإندول والجلوكوسينولات والدايثيولثيون والسلفورافان وومركبات الفلافونويد والأيسوثيوسيانات والفينولات وفيتامينات أ وهـ وج)، وهذه المركبات تساعد فى تثبيط نشاط المواد المسببة للسرطان، ويفضل تناولها بشكلها الطبيعى، كلما أمكن، للحصول على هذه الفوائد الصحية المضادة للسرطان.
• السمك: 
يحتوى السمك على العديد من المعادن الضرورية لعمل الجهاز المناعى، وهو بذلك يوفر أفضل حماية للجسم ضد الأمراض السرطانية، لذلك ينصح بتناول السمك مرتين فى الأسبوع على الأقل، ويجب تجنب قليه فى الزيت عند تناوله.
• ثمار العنبية والتوت والفراولة:
بالإضافة لكونها غنية بالألياف وفيتامين سى (ج)، فإن ثمار العنبية والتوت والفراولة هى المصدر الطبيعى الأول للأنثوسيانين، وهى مادة مضادة للتأكسد، والتى تحارب الضرر الذى تسببه للجذور الحرة المسببة للسرطان، وكشفت الدراسات أن تناول كمية من ثمار العنبية بما يعادل كوبا واحدا يومياً، تحسن من أداء الذاكرة، وتبطئ من حدوث أعراض الشيخوخة.
• الطماطم أو البندورة:
بالإضافة لاحتوائها على مستوى عالى من فيتامين سى (ج)، تحتوى الطماطم أو البندورة الحمراء أيضا على مركب اللايكوبين (وهو سبب اللون الأحمر للطماطم)، واللايكوبين هى مادة كاروتينية تمنع تأكسد خلايا الجسم. ومركب اللايكوبين معروف بمفعوله الواقى ضد سرطان البروستاتة، سرطان الثدى، سرطان الرحم، وسرطان البنكرياس، ولذلك ينصح الخبراء بتناول أكبر كمية ممكنة منها وخاصة فى صورة الصلصة.
• الحبوب الكاملة:
كشف الباحثون فى دراسة حديثة فى جامعة ايوا بالولايات المتحدة الأمريكية، أن النساء اللاتى يتناولن الحبوب الكاملة مثل (البرغل، الشوفان، الأرز البنى، المكرونة والخبز المصنوعين من الطحين الكامل لحبوب القمح)، تنخفض لديهن بشكل ملحوظ احتمالات الإصابة بسرطان الثدى، وكذلك أمراض القلب والشرايين، وفى هذه الدراسة التى اتفقت نتائجها مع 40 دراسة أخرى أجريت على 20 نوعا من الأمراض السرطانية، وجد أن استهلاك المنتجات المصنوعة من طحين قمح كامل يخفض خطر الإصابة بهذه الأمراض بمعدّل 33% مقارنة مع أولئك الذين لا يتناولون الحبوب الكاملة. 
• الفواكه الحمضية:
وتشمل البرتقال والليمون والجريب فروت واللارنج، وهى جميعها غنية بفيتامين سى (ج)، بالإضافة إلى العديد من المركبات الأخرى ذات خواص مضادة للأكسدة والتى تساعد على حماية الحمض النووى فى الجسم من أذى الجذور الحرة، وبالتالى فهى تقى الجسم من السرطان. هذا ويرتبط استهلاك البرتقال بانخفاض فى احتمالات الإصابة بسرطان المعدة والثدى على وجه التحديد.
• القرع أو قرع العسل أو اليقطين:
هو نبات من الفصيلة القرعية التى من ضمنها الكوسة والخيار والشمام، اليقطين فضلاً عن كونه غنياً بالألياف، فإنة أيضا غنى بمادتين هامتين وهما) بيتاكاروتين وألفاكاروتين(وهذه المواد يعتقد أنها تقى الجسم من سرطانات الجلد، والرئة، والثدى، والمثانة، والقولون.
• الفول:
يحتوى الفول على مركبات خاصة من مواد مثبطة لإنزيم البروتياز، وهذه المواد تساعد على منع تغلغل الخلايا السرطانية إلى الخلايا، والخبر السعيد هنا وحسبما تشير الأبحاث، بأن الفول المصرى يعتبر أكثر أنواع الفول غناءً بهذه المركبات المميزة. 
• السبانخ:
تعتبر السبانخ من الخضروات الورقية المميزة حيث إنها غنية بفيتامين سى (ج)، وأيضا بمادة البيتاكاروتين، وهى مواد مضادة للأكسدة. وهناك دراسات عديدة بحثت فى دور السبانخ فى الوقاية من الأمراض السرطانية، وأشارت معظمها إلى أن استهلاك السبانخ بمعدل مرتين إلى ثلاثة مرات فى الأسبوع يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الرئتين والثدى.
• الثوم:
للثوم فوائد صحية كثيرة لأنه يحتوى على كميات عالية من مركبات الكبريت التى تحمى الجسم من الأمراض السرطانية وتبطئ من نموها. 
منقول من موقع سرّ النت
 
جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون