الحجامة هي استخراج الدم المحتقن من الجسم المسبب لبعض الأمراض بسب تراكم الدم و احتوائه على الشوائب و الأخلاط الضارة.
و الحجم يعني التقليل و التحجيم هو التقليل من الشيء.
حجامة السنة: هي حجامة في المواضع التي نزل بها جبريل عليه السلام علي نبينا المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم, و تستحب في السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي و العشرين من الشهر العربي.
عاودت الحجامة ظهورها من جديد خلال السنوات الأخيرة كإحدى أبرز علاجات الطب التكميلي، وفيما تتواصل الجهود لسبر المزيد من أغوار الطريقة العلاجية التي يعود تاريخها لآلاف الأعوام -والتي أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا للتداوي بها- لا يزال هناك جدل حول الأسس العلمية التي ينطلق منها هذا النوع من التطبيب.
تهدف معظم وسائل العلاج الطبيعي والطب البديل المتعاملة مع ظاهر الجسد إلي زيادة تدفق الدورة الدموية في مكان الإصابة ، ولعل الحجامة تبُزُ معظم تلك الوسائل في الفعالية ، وزيادة التدفق الدموية في المناطق المعتلة وفيما يلي نستعرض بعضاً من وسائل العلاج الطبيعي المتبعة لعموم الفائدة حتي نكون علي بصيرة بما هو ممكن في التكامل التطبيقي لوسائل المعالجة باسلوب شامل ، يفيد المريض ويصل به إلي سقف المأمول من الشفاء والعافية
طحن شعير بلدي ( ابتعد عن الامريكي لانو بيكون مغلي)ومسحوبه منو الفائدة
على مطحنة البن ( المولينكس) او اي نوعية اخرى
لكن لا تطول في الطحن
يا دوب تكسر حبوب الشعير
ضع الشعير المطحون في صينية
وغربلة بمعنى انفخ علية ليطير القش منه
هذا مهم حتى لا يعلق القش( يدعى سفيّر) في الحلق عند اكل التلبينة