قطعت مهنة العلاج الطبيعي في مصر شوطا طويلاً منذ بداياتها في علاج الملايين من المرضى على مدى أكثر من نصف قرن في تقديم رعاية صحية متميزة للأجيال المتعاقبة؛ سواء في علاج الأمراض أو الوقاية منها ومنع الإصابات والإعاقات ، وتقليل العجز وفقدان الوظيفة، وعلاج الألم؛ ومنع المشاكل الفعلية التي تواجه الكثير من الناس.
اذا اخذنا مجموعه من 10 اشخاص على مستوى طيب من الثقافه وطلبنا منهم ان يخبرونا ما يعرفوه عن العلاج الطبيعي ,قد تجد واحدا فقط لديه خلفيه جيده عن الموضوع اما الباقين فسوف يخبرك بانه مساج او تدليك او غير ذلك مما لا يمت للمهنة بصلة. لتعرف اكثر عن هذه المهنة في فلسطين لنتابع معا قصة قد تحدث مع اي شخص فينا ولنختر اسما له وهو سعيد.
الوراثه لا تلعب دور كبير في هذا الامر حيث تعد من العوامل الخطره
حيث انه في عام 1900 لم يكن احد مصاب من سكان استراليا الاصليين بهذا المرض
بعد اختلاطهم واكلهم اكل المستعمرين سجلت اول حاله لديهم في عام 1945
وما زالت الحالات تتابع مع من انغمس في اكل وعادات المتسعمر
بدايه هذا الرجل كان ماساويه
دخل في غيبوبه سكري
كان السكري عنده 1337
عندما افاق
قالو من المستحيل ان تتعافى كليا من حاله الاغماء
وعندما شفي
قالو
من المستحيل ان تبقى بلا حقن انسولين
وعندما تخلص منها
إعداد الدكتور نهاد المصري نابلس فلسطين
عندما يقف بعض الأطفال على أقدامهم تظهر هذه الأقدام منبسطة خالية من التقوس ،فإذا كان الجزء الأمامي والخلفي من القدم يبدوان طبيعيين وليس هناك التواء إلى الخارج عند مفصل الكاحل فلا لزوم إلى العلاج، أما في حالة خلو القدم من التقوس وكان هذا الخلو مصحوبا بالتواء كامل إلى الخارج فينصح بالعلاج، وذلك حتى لا يستمر تشوه القدم مسببا استمرار تفلطحها وانبساطها إلى ما بعد البلوغ فيؤدي إلى الألم أثناء المشي
والحركة.
نذكر فيما يلي وسائل العلاج الطبيعي ، وما لها من فوائد ومحاذير في معالجة العديد من المتلازمات المرضية بحيث تكون كدليل إرشادي في اختيار وسيلة العلاج الطبيعي الفعالة مع المشاكل المرضية عامة ومتلازمات الآلام خاصة .