قطعت مهنة العلاج الطبيعي في مصر شوطا طويلاً منذ بداياتها في علاج الملايين من المرضى على مدى أكثر من نصف قرن في تقديم رعاية صحية متميزة للأجيال المتعاقبة؛ سواء في علاج الأمراض أو الوقاية منها ومنع الإصابات والإعاقات ، وتقليل العجز وفقدان الوظيفة، وعلاج الألم؛ ومنع المشاكل الفعلية التي تواجه الكثير من الناس.
اذا اخذنا مجموعه من 10 اشخاص على مستوى طيب من الثقافه وطلبنا منهم ان يخبرونا ما يعرفوه عن العلاج الطبيعي ,قد تجد واحدا فقط لديه خلفيه جيده عن الموضوع اما الباقين فسوف يخبرك بانه مساج او تدليك او غير ذلك مما لا يمت للمهنة بصلة. لتعرف اكثر عن هذه المهنة في فلسطين لنتابع معا قصة قد تحدث مع اي شخص فينا ولنختر اسما له وهو سعيد.
مرضى التوحد هو فعلا تحدي كبير في العلاج
اذ ان المرض لا يعرف له سبب محدد
بعض الدراسات التي اجريت بينت وجود خلل في لنسجة الدماغ
فقد يكون السبب هو تعطل بعض هذه الانسجه عن العمل
ادت الى بروز هذه الاعراض
هي حالة مرضية لأسباب غير معروفة عامة غالبا ما تصيب كبار السن وعادة ما تكون على جهة واحدة من الوجه.
تمثل آلام العصب الخامس أشد وأقصى أنواع الألم التى يمكن أن تمر على الإنسان خلال حياته . وتصيب الإنسان غالبا فوق الخمسين من العمر ولكن هناك حالات كثيرة سجلت تحت الثلاثين وأيضا في الأطفال
الطب التجانسي: لا مرض بل مريض
يرتكز الطب التجانسي على مساعدة الجسم ليعالج نفسه بنفسه، فيداوي الداء بمحلول من عشبة أو مادة طبيعية مخفَّفة جدًا تحرِّض العوارض نفسها التي يعانيها المريض في حال استُخدِمَت بشكل مركَّز. يعود اكتشاف هذا الطب إلى القرن الثامن عشر على يد الطبيب الألماني صاموئيل هاهنمان الذي كان يعيش في منطقة تكثر فيها المناجم؛ وقد شعر بعجز عن مداواة المرضى
(((((هو عبارة عن تقلص لا إرادى لعضلات المهبل مما يمنع إتمام العملية الجنسية، ولا تقتصر هذه الحالة على سن معينة، فقد تصيب المرأة فى أى سن وقد تظهر فى صورة ألم عند الإيلاج إلى درجة خطيرة جداً من الانقباض والتقلص، مما يمنع الإيلاج أو حتى الفحص.
كان فالوبيوس أول من أبلغ عن هذا المرض عام 1561 قبل ان يصبح شائعاً بفضل فرنسوا جيغو دو لا بيروني، جراح ملك فرنسا لويس الخامس عشر. وقد سمي هذا المرض تيمناً باسمه. يتميز مرض بيروني بتكون صفائح ليفية على غلاف القضيب، ما يحول دون تمدده خلال الانتصاب. ويؤدي ذلك الى اعوجاح القضيب.ويترافق هذا المرض مع تقلّصات دوبويترن وداء السكري والنقرس ومرض باجت واستعمال محصرات بيتا. وقد قدرت احدى الدراسات معدل الاصابة
بمرض بيروني بنسبة 1% تقريباً.