اعراض ان عرفتها تنقذ بها حياه الاخرين اعراض ومخاطر ارتفاع او انخفاض السكري ...شاركها




مرض السكري هو من الأمراض المزمنة والمنتشرة في هذا العصر، والإصابة به تَعني عدم استقرار مستويات السكّر في دم المريض، ممّا يؤدّي إلى مضاعفات خطرة إن لم تتم السيطرة عليها.
 على الرّغم من التقدّم الكبير والتطوّر الهائل في وسائل العلاج، إلا أنّه لم يتمّ إيجاد حلولٍ جذريّة لمرض السكّري، لتبقى مضاعفاته خطراً يحوم حول مريض السكّري، ومن أبرز هذه المضاعفات غيبوبة السكّر.
 غيبوبة السكر غيبوبة السكر هي فقدان الوعي، حيث لا يستطيع المريض الحركة أو القيام بأيّ استجابة، وتحدث نتيجة الارتفاع الكبير في مستوى السكّر في الدم، أو الانخفاض الحاد له، وتكمُن خطورتها في عدم التّعامل معها بالسّرعة المَطلوبة والطريقة الصحيحة.
 حيث إنّها يُمكن أن تتسبّب في تلفٍ دائمٍ لخلايا الدماغ، ويزداد هذا التلف بزيادة فترة الغيبوبة، ومن المَعروف أنّ خلايا الدماغ مَسؤولة عن جميع الجسم، وبالتالي فإنّ الأضرار الحاصلة في الجسم تعتمد على نوع الخلايا المصابة في الدماغ، كما أنّ الغيبوبة يمكن أن تؤدّي إلى الموت حيث لا يستيقظ المريض منها أبداً.
مدة غيبوبة السكر هناك نوعان من الغيبوبة؛ فقد تكون الغيبوبة خفيفةً؛ حيث يستطيع المصابُ الاستجابة والقيام ببعض ردود الفعل، وهذه الغيبوبة غالباً ما تنتهي سريعاً مع تقديم العلاج اللازم، أما في حالة الغيبوبة العميقة، والتي يفقد المصاب الوعي تماماً فيها، فلا يُمكن تحديد مدّتها بشكل عام؛ فاستمرارها أو انتهاؤها يعتمدان على عدّة عوامل منها:
1-  عمر الشخص المُصاب: وصحّته الجسديّة بعيداً عن مرض السكري؛ فإن كان معافىً لا يُعاني من أمراضٍ أخرى تكُنِ احتماليّة استفاقته أكبرَ وفي وقت أقلّ.
2-  نوع السكري: مرضى النوع الأول هم أكثر عرضةً للغيبوبة، ويكونُ وضعهم حرجاً في الغالب.
3- طريقةُ التعامل مع الغيبوبة: من الممكن أن يستفيقَ المريض بمجرّد تعديل مستويات السكر، والتي تكون بإشرافٍ طبّيٍ أثناء تواجده في المشفى، حيث يكونُ تحت المراقبة التامّة، للوقوف على أيّ مضاعفات ممكنة.
4-  سرعةُ التعامل مع الغيبوبة: فكلّما تمّ التعامل معها بسرعة أكبر تكونُ احتماليّة استفاقة المريض أكبر وبوقت أقل، كما تُقلّل سرعة التعامل مع الغيبوبة من احتماليّة إصابته بمضاعفات تؤثّر على صحّته بعد انتهاء الغيبوبة، ويُمكن أن يُصاحب الغيبوبة خللٌ في أملاح الدم، وفي هذه الحالة تكون الغيبوبة أكثرَ خطورة، وتترافق مع حمّى والتهابات.
 أعراض تسبق الغيبوبة نظراً لخطورة غيبوبة السكّر، وأهميّة التعامل السريع معها، فإنّ ملاحظة الأعراض السابقة لها أمر في غاية الأهمية، حيث إنّه من الممكن معالجة الأمر ومنع حدوثه، وتنقسم الأعراض إلى:

أعراض غيبوبة نقص السكر في الدم :

الصداع الشديد, التشنّج العصبي, التعرّق الشديد, الشعور بالبرودة, العصبيّة الشديدة, عدم القدرة على التركيز, الشعور بالدوار,و تسارع ضربات القلب.

أعراض غيبوبة ارتفاع السكر في الدم :

 ضعف التركيز, آلام شديدة في البطن, انبعاث رائحة كريهة للفم, الإصابة بالحمّى, جفاف الجلد, تسارع ضربات القلب,و اضطراب الرؤية.
 الإسعافات اللازمة الجزء الأهمّ في الإسعافات هو إدراك المريض طبيعةَ الأعراض التي يمرّ بها، وأهميّةِ معالجتها والوقوف وراء أسبابها، ولذلك يعتبر الأطبّاء أنّ وضعَ الأطفال دون سن الثالثة هو الأكثر حرجاً؛ لأنهم لا يَستطيعون التعبيرَ عن أنفسهم وعن ما يَمرّون به، ولا يُجيدون التصرّف بالشكل المناسب، وهذه هي الإسعافات الموصى باتّباعها لكلّ حالة:

·      إسعافات نقص السكّر الحاد:

شرب كوب من الماء المحلّى بملعقة سكر، أو ملعقة عسل، وهي الطريقة الأسرع في رفع السكر؛ لمنع دخول المريض في غيبوبة. إن لم يتوفر الماء، كأن يكون المريض خارج المنزل، يُنصح بتناول قطعة من الحلوى التي تحتوي على كمّية كبيرة من السكر، على أن يضعَها تحت لسانه؛ كي يصل السكر بسرعةٍ إلى الدم، ولا نعني بقطعة الحلوى هنا الشوكولاتة؛ فالشوكولاتة تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الدهون وليس السكر، وفي الحالتين يجب على المريض أن يسترخيَ ولا يبذل أيّ مجهود؛ حتّى لا يتمّ استهلاك المزيد من السكر، ويبقى كذلك حتى يشعرَ بتحسّنٍ كبير.

·      إسعافات ارتفاع السكّر الحاد:

قياسُ السكّر للتأكّد من ارتفاعه؛ حيث يُعطي قراءة مرتفعة جداً تصل إلى 600 ملغم/ديسيل، وبعض أجهزة قياس السكّر لا تُعطي قياساً في مثل هذه الحالات، وتسجّل على الشاشة حرف (H)بالإنجليزي وهو يشير إلى ارتفاع حموضة الدم، أي إنّ نسبة السكّر فيه مرتفعة جداً. التوجّه إلى أقرب مشفى بشكل سريع، ويجب أن لا يذهب المريض وحده وإن كان يشعر أنّه بخير، بل يجب أخذ مرافق.
·      إسعافات المريض غير الواعي:
في حال مواجهة شخص مُصاب بالسكّري في حالة غيبوبة، ولا يُمكن معرفة إن كانت هذه غيبوبة انخفاض السكّر أو ارتفاعه، أو أنّه تعرّض لحادث ما، يتمّ اعتبار الحالةِ غيبوبةَ انخفاض السكر، ما لم يثبت عكس ذلك؛ لأنّ غيبوبة نقص السكر هي الأخطر، ويمكن أن تودي بحياة المريض، أمّا غيبوبة ارتفاع السكر فلا تؤدّي إلى مضاعفات في الغالب، إلّا إذا استمرّت لوقت طويل.


جميع الحقوق محفوظة لــ العلاج البديل العربي ,الطب العشبي التجانسي تصميم كن مدون